jeudi 3 février 2011

عالمي






أغمض عيناي
لأبني خلف ضلام عيوني عالما من خيالي
وأسكن فيه وحدي
أصبغ سمائه بألون القلوب وأفرش أرضه ببساط الورع والسكينة
وازرع فيها الجمال والنجوم
والف سمائه برداء الحياء وأرصعه بأروع جواهر المشاعر
اتخيل فيه عرائس الفجر ترقص على ضفاف نهر المساء في سعادة
والربيع يقطف لي أزهار الحرية
والصيف يتسلق شجرة السعادة الأبدية ليقطف لي إبتسامة أزلية
والخريف يحلق فوق جبال الهدوء و التفكير ويراقب أريج المشاعر يتناثر في فرح و سرور فوق شطآن الشتاء ويداعب أمواجه
أنسى حينها انني من البشر 
و أشعر كما لو انني صغير كائن أسطوري أفرد جناحي لأكتشف أسرار عالمي
وأسبح بين عطر نجومه وفوق إبتسامة نور قمره وعلى بساط بحر الأمل والجنون
ولكن هنالك دائما من يمنعني من إكمال رحلتي
إما صوت الواقع يوقظني من غفوة أحلامي
أو يد القدر تمسح جبيني 
..أو
وأحاول أن أعود لعالمي فأفاجأ أن أزهار أجنحتي بدأت تذبل وأوراقها بدأت تهرم
فأخاف على أجنحتي من شيخوخة مبكرة
لذلك بدأت أتجنب زيارة عالمي خوفا من أن افقده
لكنني أحياناً أفكر أليس بعد الوهن قوة
لعل أجنحتي بعد الذبول تزهر من جديد
هل أخاطر؟ قد أخسر عالمي..
لكن بإمكاني بناء غيره ..
لكنه لن يكون أبداً بروعة الأول..
و لا شيء سيكون بطعم البراءة



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire