كلما وضعت الليل في قصيدة خرجت بلغز جميل..و أخيرا تعلمت ان الليل معادلة صعبة علي ألا أضيع الوقت في محاولة حلها أو فهمها بل الأجدر الإستمتاع بها قبل أن تسرقها مني سيوف أشعة الفجر الذهبية
نبض ودادي
jeudi 3 février 2011
الليل
كلما وضعت الليل في قصيدة خرجت بلغز جميل..و أخيرا تعلمت ان الليل معادلة صعبة علي ألا أضيع الوقت في محاولة حلها أو فهمها بل الأجدر الإستمتاع بها قبل أن تسرقها مني سيوف أشعة الفجر الذهبية
عالمي
أغمض عيناي
لأبني خلف ضلام عيوني عالما من خيالي
وأسكن فيه وحدي
أصبغ سمائه بألون القلوب وأفرش أرضه ببساط الورع والسكينة
وازرع فيها الجمال والنجوم
والف سمائه برداء الحياء وأرصعه بأروع جواهر المشاعر
اتخيل فيه عرائس الفجر ترقص على ضفاف نهر المساء في سعادة
والربيع يقطف لي أزهار الحرية
والصيف يتسلق شجرة السعادة الأبدية ليقطف لي إبتسامة أزلية
والخريف يحلق فوق جبال الهدوء و التفكير ويراقب أريج المشاعر يتناثر في فرح و سرور فوق شطآن الشتاء ويداعب أمواجه
أنسى حينها انني من البشر
و أشعر كما لو انني صغير كائن أسطوري أفرد جناحي لأكتشف أسرار عالمي
وأسبح بين عطر نجومه وفوق إبتسامة نور قمره وعلى بساط بحر الأمل والجنون
ولكن هنالك دائما من يمنعني من إكمال رحلتي
إما صوت الواقع يوقظني من غفوة أحلامي
أو يد القدر تمسح جبيني
..أو
وأحاول أن أعود لعالمي فأفاجأ أن أزهار أجنحتي بدأت تذبل وأوراقها بدأت تهرم
فأخاف على أجنحتي من شيخوخة مبكرة
لذلك بدأت أتجنب زيارة عالمي خوفا من أن افقده
لكنني أحياناً أفكر أليس بعد الوهن قوة
لعل أجنحتي بعد الذبول تزهر من جديد
هل أخاطر؟ قد أخسر عالمي..
لكن بإمكاني بناء غيره ..
لكنه لن يكون أبداً بروعة الأول..
و لا شيء سيكون بطعم البراءة
اعتذر،،
اعتذر،،
قبل الرحيل اعتذر من كل من أخطأت في حقه،،دون قصد أو مع سبق الترصد و الإصرار!
واعتذر،،لأنني لم أكن كما تريدون،،وكنت كما أنا بوضوحي و سذاجتي و غموضي و أسراري،،
واعتذر لأنني حين أتيت،،أطلت البقاء،،وحين اخترت الرحيل،،أطلت الصمت و لم أقدم الأعذار حين اتخذت قراري،،
وأعتذر،،لأنني لم أجد في الشمس رفيقا واخترت الليل بديلا،،وكنت دوما بعيدة،،تسمعونني،،و صدى صوتي يصلكم من اللا مكان و قريبة لا ترونني،،مخفية غريبة مثل الزهور التي تعيش تحت الشتاء على الأغصان،
و اعتذر،،لأنني ،،لم أكن موجودة عندما إحتجتموني،،و كنت هنا،،عندما أحسست بحاجة للإعتذار،،
واعتذر،،وإن أطلت كلامي،،فأملي أن أجد فيكم من يقبل إعتذاري
عندما تهدأ النفوس
أحيانا، تمر علينا لحظات من الألم،،نتمنى فيها أن تمحونا الحياة،،أو تنفينا في قوقعة منسية إلى أعماق ضلام المحيطات،،أو في شرنقة حريرية معلقة على أغصان شجر جزر النسيان،،أو في نجمة برية،،تائهة في ليل الكتمان،،لنبكي ضعفنا،،وقلة حيلتنا،،وكبر مصيبتنا،،وآلامنا ،،وتعزف دموعنا لحنا أزليا عن معاناتنا،،ونلوم أنفسنا والعالم،،ونعتزل أرواحنا ونصم اذاننا عن الإستماع لعقولنا،،وندعي اننا تركناها على ضفاف نيل فغرقت في الطوفان،،فلا وجود إلا لزوابع الخوف،، و حرقة الندم فنرى معاناتنا أكبر،،ويكون حالنا أسوأ،،لأننا حينها نريد أن نكون في الظلمات،،
وبعد،،
عندما تهدأ النفوس،،وتسكن العواصف وتنطفئ النيران ويبدأ الضباب بالانقشاع،،يظهر بصيص من النور،،ويبدأ دفئه يلفنا في حنان،،فنراجع أنفسنا في هدوء وسلام،،ونرى،،أن الأرض لم تتوقف عن الدوران،،وأن الرمال لازال فيها لون الصباح،،ونستفيق على صوت عقولنا التي جمدناها في صقيع التجاهل والنسيان،، ونضحك،،اجل نضحك،،كم كنا أغبياء،،ليست أول مرة تلطمنا فيها الحياة،،وكل مرة،،نتمنى أن تنفينا،،أو تمحونا ثم نستفيق على صوتها تعدنا بالأمل فنعود،،وهكذا تستمر فصول الحياة!
وعظتني نفسي
وعظتني نفسي فعلمتني أن لاأطرب لمديح ولاأجزع لمذمّة. وقبل أن تعظني نفسي كنت أظلّ مرتابا في قيمة أعمالي وقدرها حتى تبعث اليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها. أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء. وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرّى في الشتاء ولا تخشى الملامة.
(جبران خليل جبران)
الأعرج
تقضي الحكمة على الأعرج ألا يكسر عكازه على رأس عدوه
هذه المقولة لجبران خليل جبران لا أعرف لماذا ذكرتني بحالنا نحن المسلمين،،فنحن لدينا دين قوي،،عندما ابتعدنا عنه اصبحنا مثل الأعرج،،و رغم ذلك نحن لازلنا نستطيع أن نقضي على عدونا لكن للأسف ،، كلما صنعنا عكازا كسرنا به ضلعا آخر من أضلعنا
Inscription à :
Articles (Atom)






